قصة حقيقية .... لفتاة كادت أن تموت في ليلة زفافها ؟؟؟؟

بواسطة Unknown بتاريخ السبت، 2 مارس 2013 | 4:09 م

ِ
قصة حقيقية .... لفتاة كادت أن تموت في ليلة زفافها ؟؟؟؟


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سأعرض عليكم قصة حدثت أمامي وأنا أعمل في أول أسبوع لي

كطبيبة امتياز في قسم الطوارئ....

كانت الساعة حوالي الخامسة فجرا، وكنت أعمل في المناوبة الليلية

والتي تنتهي عند الثامنة صباحا- وكان كل شيء هادئا جدا......وأنا

أتحدث مع أحد المرضى، سمعنا صوت صراخ قوي جدا قادم من مدخل

الطوارئ.....
خرجنا مذعورين ... فإذا برجل يسحب امرأة من شعرها شبه من رأسهاإلا من

قميص نوم لا يخفي شيئا من جسدها.....يجرها من شعرها ويتلفظ بأبشع وأقذر

الألفاظ....ويسب ويتهمها في عرضها وشرفها، والدم يغطي تلك المرأة من

رأسها وحتى قدميها...من يراها لا يمكن إلا أن يقول أنها ميتة ، اختفت

ملامحها كاملة......
وهي تصرخ بصوت بالكاد يسمع وتقول كما أذكر ' ما عملت شي ، أستر عليّ

الله يستر عليك، بس شي يغطيني '.... 

حاولنا استطلاع الأمر وأن نفهم من الرجل ما يحدث.......فرماها أرضا

وضرب وجهها بقدمه وقال كلاما لا أستطيع أن أقوله، لكن فهمنا أنها

زوجته وهذه هي ليلة الزفاف....وأنه وجدها غير عذراء!!!!!!

طلبت مني الطبيبة المسؤولة ' أكبر مني في الدرجة ' أن أصطحب المرأة

لغرفة الفحص وأن أقوم باللازم معها...وأنادي أخصائي الجراحة والعظام

والنساء........

ولازال الرجل في الخارج يتلفظ بألفاظ لم أسمعها في حياتي......ورجال

الأمن يحاولون تهدئته ومنعه من الوصول إلى زوجته.....

المهم....قالت لي أنها عروس جديدة، وأن زوجها لم ير دليل

عذريتها!!!!!!!!! فسحبها من شعرها وجرها على درج العمارة....وهو
يسب

ويركل ويضرب بكل أسلحته.....

إلى أن وصل إلى المستشفى...

وهي ترجوه أن يتركها ترتدي ملابسها.......!!!!

قالت لي أرجوكي قبل أي شيء أريد أن تفحصني أخصائية النساء والولادة

حتى تؤكد عذريتي.....فخرجت وناديت الأخصائية...

بعد الفحص تبين أن الفتاة بكر عذراء!!!!!!!!!!

وقالت الطبيبة أن الغشاء من النوع المطاطي الذي لا يتمزق

بالجماع!!!!!!!!!!

عندما سمعت الفتاة ذلك طلبت من الممرضة أن تنادي زوجها.....

فدخل وحاول أن يضربها لكن الطبيبة صرخت في وجهه وشرحت له كل
شيء...ولم

يقتنع حتى شاهد بنفس!!!! الغشاء سليم تماما....ثم ركع عند قدميها وأخذ

يقبلها، ويطلب منها السماح.....

وفجأة تحولت تلك الضعيفة بقدرة الله إلى انسانة قوية واثقة من

نفسها....مع أنها كانت تعاني من كسور مرعبة...كسور في الأضلاع

والذراعين والوجه والأنف...والساقين...إلا أنها تمكنت من

الكلام.......قالت كما أذكر'' أسامحك بشرط تعتذر لي أمام كل الناس...مو

بس الناس في المستشفى....تعتذر لي أمام الجيران اللي سمعوك

وشافوني....والمارة في الشارع.....أعتذر أمام كل إنسان سمعك تتهمني،

وشافني وأنا بالمنظر هذا.......وتقول لكل الناس إني إنسانة شريفة!!!'

أخذ الرجل يبكي بشكل هستيري، ويصرخ ويطلب منها أن تعود إليه.......

لكنها كانت تقول له ''الله لا يسامحك.....طلقني''.....

ما حدث بعد ذلك ليس بتلك الأهمية....

ولم أنم ليلتها ولمدة يومين متتاليين.......

أصبحت أتابع حالة تلك الفتاة في المستشفى......حتى خروجها بعد 5

أشهر مؤلمة جدا..... على كرسي متحرك، غير قادرة على المشي....استمرت

اتصالاتنا فترة بسيطة ثم انقطعت...

بعد حوالي سنتين....

وأنا في العيادة في أول سنوات تخصصي في مجال النساء والولادة....

دخلت عليّ امرأة على عكازين....وسلمت عليّ بحرارة....ولأكون صادقة

فأنا لم أتذكرها....وعرفتني عن نفسها وذكرتني بتلك الليلة...وقالت لي

أنها بعد أن تعافت نسبيا ' لا زالت غير قادرة على المشي '..... تزوجت

وهاهي حامل في الشهر الثاني وجاءت لمتابعة الحمل.......

سألتها ماذا حصل بزوجها الأول...فقالت أنها أرسلت له التقرير الطبي

الذي يثبت عذريتها في برواز مذهب......

ولم تسمع عنه غير أنه فصل من عمله، ولا شيء آخر...... انتهت





السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سأعرض عليكم قصة حدثت أمامي وأنا أعمل في أول أسبوع لي

كطبيبة امتياز في قسم الطوارئ....

كانت الساعة حوالي الخامسة فجرا، وكنت أعمل في المناوبة الليلية

والتي تنتهي عند الثامنة صباحا- وكان كل شيء هادئا جدا......وأنا

أتحدث مع أحد المرضى، سمعنا صوت صراخ قوي جدا قادم من مدخل

الطوارئ.....
خرجنا مذعورين ... فإذا برجل يسحب امرأة من شعرها شبه من رأسهاإلا من

قميص نوم لا يخفي شيئا من جسدها.....يجرها من شعرها ويتلفظ بأبشع وأقذر

الألفاظ....ويسب ويتهمها في عرضها وشرفها، والدم يغطي تلك المرأة من

رأسها وحتى قدميها...من يراها لا يمكن إلا أن يقول أنها ميتة ، اختفت

ملامحها كاملة......
وهي تصرخ بصوت بالكاد يسمع وتقول كما أذكر ' ما عملت شي ، أستر عليّ

الله يستر عليك، بس شي يغطيني '.... 

حاولنا استطلاع الأمر وأن نفهم من الرجل ما يحدث.......فرماها أرضا

وضرب وجهها بقدمه وقال كلاما لا أستطيع أن أقوله، لكن فهمنا أنها

زوجته وهذه هي ليلة الزفاف....وأنه وجدها غير عذراء!!!!!!

طلبت مني الطبيبة المسؤولة ' أكبر مني في الدرجة ' أن أصطحب المرأة

لغرفة الفحص وأن أقوم باللازم معها...وأنادي أخصائي الجراحة والعظام

والنساء........

ولازال الرجل في الخارج يتلفظ بألفاظ لم أسمعها في حياتي......ورجال

الأمن يحاولون تهدئته ومنعه من الوصول إلى زوجته.....

المهم....قالت لي أنها عروس جديدة، وأن زوجها لم ير دليل

عذريتها!!!!!!!!! فسحبها من شعرها وجرها على درج العمارة....وهو
يسب

ويركل ويضرب بكل أسلحته.....

إلى أن وصل إلى المستشفى...

وهي ترجوه أن يتركها ترتدي ملابسها.......!!!!

قالت لي أرجوكي قبل أي شيء أريد أن تفحصني أخصائية النساء والولادة

حتى تؤكد عذريتي.....فخرجت وناديت الأخصائية...

بعد الفحص تبين أن الفتاة بكر عذراء!!!!!!!!!!

وقالت الطبيبة أن الغشاء من النوع المطاطي الذي لا يتمزق

بالجماع!!!!!!!!!!

عندما سمعت الفتاة ذلك طلبت من الممرضة أن تنادي زوجها.....

فدخل وحاول أن يضربها لكن الطبيبة صرخت في وجهه وشرحت له كل
شيء...ولم

يقتنع حتى شاهد بنفس!!!! الغشاء سليم تماما....ثم ركع عند قدميها وأخذ

يقبلها، ويطلب منها السماح.....

وفجأة تحولت تلك الضعيفة بقدرة الله إلى انسانة قوية واثقة من

نفسها....مع أنها كانت تعاني من كسور مرعبة...كسور في الأضلاع

والذراعين والوجه والأنف...والساقين...إلا أنها تمكنت من

الكلام.......قالت كما أذكر'' أسامحك بشرط تعتذر لي أمام كل الناس...مو

بس الناس في المستشفى....تعتذر لي أمام الجيران اللي سمعوك

وشافوني....والمارة في الشارع.....أعتذر أمام كل إنسان سمعك تتهمني،

وشافني وأنا بالمنظر هذا.......وتقول لكل الناس إني إنسانة شريفة!!!'

أخذ الرجل يبكي بشكل هستيري، ويصرخ ويطلب منها أن تعود إليه.......

لكنها كانت تقول له ''الله لا يسامحك.....طلقني''.....

ما حدث بعد ذلك ليس بتلك الأهمية....

ولم أنم ليلتها ولمدة يومين متتاليين.......

أصبحت أتابع حالة تلك الفتاة في المستشفى......حتى خروجها بعد 5

أشهر مؤلمة جدا..... على كرسي متحرك، غير قادرة على المشي....استمرت

اتصالاتنا فترة بسيطة ثم انقطعت...

بعد حوالي سنتين....

وأنا في العيادة في أول سنوات تخصصي في مجال النساء والولادة....

دخلت عليّ امرأة على عكازين....وسلمت عليّ بحرارة....ولأكون صادقة

فأنا لم أتذكرها....وعرفتني عن نفسها وذكرتني بتلك الليلة...وقالت لي

أنها بعد أن تعافت نسبيا ' لا زالت غير قادرة على المشي '..... تزوجت

وهاهي حامل في الشهر الثاني وجاءت لمتابعة الحمل.......

سألتها ماذا حصل بزوجها الأول...فقالت أنها أرسلت له التقرير الطبي

الذي يثبت عذريتها في برواز مذهب......

ولم تسمع عنه غير أنه فصل من عمله، ولا شيء آخر...... انتهت

لا تنسى تدعمنا بلايك إن أعجبك الموضوع و شكرا

0 التعليقات:

إرسال تعليق