كريس جاكسون لاعب كرة السلة الأمريكي المشهور والذي غيَّر اسمه بعد إسلامه !!!!

بواسطة Unknown بتاريخ الجمعة، 15 فبراير 2013 | 11:42 ص

ِ
كريس جاكسون لاعب كرة السلة الأمريكي المشهور والذي غيَّر اسمه بعد إسلامه !!!!
تعد قصة إسلام كريس جاكسون لاعب كرة السلة الأمريكي المشهور والذي غيَّر اسمه بعد إسلامه من كريس جاكسون إلى محمود عبد الرءوف - من القصص المثيرة والتي تستحق القراءة..
فما قصة إسلام كريس جاكسون؟ وكيف اعتنق الإسلام؟
السود في أمريكا: لجأ عشرات الآلاف من الأمريكيين السود سواء كانوا من الشخصيات البارزة أو من الشخصيات العادية خلال العقود الثلاثة الماضية إلى الإسلام، باعتباره دين المساواة والعدل، وبحكم أنه دين تسود فيه العدالة الاجتماعية، ويرفض الظلم والاضطهاد والتمييز بين بني البشر بحجة الجنس أو اللون.
ولما كان هؤلاء الأمريكيون السود في رحلتهم الإيمانية التي أفضت إلى اعتناقهم الإسلام لا يبحثون عن الخلاص الروحي فحسب، بل كانوا يجاهدون في سبيل الإيمان بدين يحفظ لهم كرامتهم الإنسانية ولا يحط من قدرهم ولونهم الأسود أو استعباد البيض لأجدادهم، فلم يتحقق لهم ذلك سوى تحت مظلة الإسلام الوارفة بالعدل والمساواة.
وقد بث الإسلام فيهم الأمل وجدد فيهم الحلم في المستقبل. ولما تتبعوا سيرته استوقفتهم معاني المساواة الإنسانية التي جمعت بين بلال الحبشي وصهيب الرومي وسلمان الفارسي وغيرهم من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبروزهم في الإسلام يأتي من سابقيتهم في الإيمان بدين الله تعالى، وتصديقهم برسالة محمد صلى الله عليه وسلم.
كريس جاكسون .. قصة إسلامه

كان كريس جاكسون قبل اعتناقه الإسلام يشعر بأن الأمريكيين السود مهما حصلوا على شهرة واعتراف من المجتمع الأمريكي لبروزهم في المجالات الرياضية والفنية تنقصهم حركة منظمة تحقق مطالبهم من أجل العيش في كرامة وإنسانية، وتحثهم على استشراف آفاق المستقبل بالجد والاجتهاد والتزام مكارم الأخلاق والبعد عن مواطن الجريمة والمخدرات. فهكذا بدأت الرحلة الإيمانية بحثًا عن دين يحقق له ولبني جلدته قدرًا من الكرامة الإنسانية والعدالة الاجتماعية.

وتداعى هؤلاء المسلمون الأمريكيون السود إلى العمل الدءوب وفقًا لتعاليم دينهم الجديد، مخلصين مجتهدين لتحقيق طموحاتهم في غد مشرق وآمالهم وأحلامهم في مستقبل ينعمون هم وأبناؤهم بالعيش في سلام وأمن ورفاهية.
تحسين الأوضاع وتفجير الطاقات:

وكان جاكسون يرى ضرورة تغيير الأمريكيين السود ما بأنفسهم جاهدين للارتقاء بأنفسهم وأسرهم، ومن ثَمَّ الارتقاء بمجتمعهم إلى الأحسن. كما كان يرى أيضًا ضرورة أن يتنادى قادتهم إلى بث الأمل فيهم، وتحريضهم على العمل، ودعوتهم إلى الالتزام بمكارم الأخلاق، والنأي بأنفسهم عن مواطن الشبهات؛ ليكون لهم دور فاعل في تحسين أوضاعهم الاجتماعية، ومن ثَم أوضاع مجتمعاتهم في الولايات المتحدة الأمريكية عن طريق التعليم والعمل.

لذا رأى جاكسون أنه من الضروري بالنسبة له أن يبحث عن دين يهديه إلى الصراط المستقيم، ويجيب عن أسئلته الحائرة حول المساواة والعدالة الاجتماعية، ومن ثَمَّ يشعره بإنسانيته ويفجر الطاقات الكامنة فيه خيرًا ونفعًا؛ ليحقق ما يصبو إليه في هذه الحياة.
الرحلة الإيمانية:

من هنا بدأت جولة جاكسون الإيمانية في الأديان، فاستوقفته معاني الحرية والكرامة والمساواة والعدالة الاجتماعية في الدين الإسلامي، وشعر بأنه وجد فيه ضالته، فبدأ يدرسه دراسة عميقة، فامتلأ قلبه بالإيمان وقذف الله في قلبه نور الهداية والحق، وتيقن جاكسون من أن الإسلام هو الدين الذي يبحث عنه، فأعلن إسلامه رسميًّا في عام 1991م، وحرص على تغيير اسمه إلى محمود عبد الرءوف.
الوقوف للنشيد الوطني:

أثار لاعب كرة السلة الأمريكي محمود عبد الرءوف جدلاً في وسائل الإعلام الأمريكية المختلفة في مارس (آذار) عام 1996م، حينما تعرض لعقوبة الإيقاف من اتحاد كرة السلة الوطني الأمريكي؛ بسبب رفضه الوقوف تحية للنشيد الوطني الأمريكي والعلم الأمريكي أثناء أداء إحدى المباريات المهمة في كرة السلة.

وأخذ اصطدام عبد الرءوف مع اتحاد كرة السلة الوطني منحى أبعد من كونه اصطدامًا أو خلافًا رياضيًّا؛ فقد برهن هذا الصدام على اتساع الهوة بين الإسلام والوطنية الأمريكية، حسب اعتقاد اللاعب عبد الرءوف؛ مما دعاه إلى الإصرار على الرفض. وهكذا أصبح هذا الخلاف مادة مثيرة لوسائل الإعلام الأمريكية المختلفة.
رمز الاضطهاد:

وكان محمود عبد الرءوف يبرر رفضه للوقوف تحية للنشيد الوطني الأمريكي والعلم الأمريكي، بأن العلم الأمريكي هو رمز للاضطهاد والطغيان؛ لذلك رفض أن يقف تحية وإجلالاً له قبل إحدى المباريات التي نظمها اتحاد كرة السلة الوطني. فمنذ تلك الحادثة ظل عبد الرءوف إما ينتظر في غرفة الملابس إلى حين الانتهاء من رفع العلم الأمريكي وأداء النشيد الوطني، أو يجلس خارج الملعب بينما زملاؤه في الداخل، متظاهرًا بانشغاله بربط حذائه استعدادًا لدخول الملعب خلال عزف موسيقى النشيد الوطني الأمريكي.

وقال عبد الرءوف -الذي يقدر دخله من كرة السلة حوالي 2.6 مليون دولار سنويًّا-: إن ديني أهم من أي شيء آخر؛ ولذلك أحرص على أن يكون ولائي لله تعالى قبل أن يكون لأي شيء آخر.

وكان عبد الرءوف يخسر 31.707 دولارًا في كل مباراة أثناء فترة إيقافه؛ بسبب تلك الحادثة. وقال عبد الرءوف: إن واجبي تجاه خالقي أعظم وأجلّ من الفكر الوطني أو الوطنية.
الإخلاص الديني:

ولقد انقسم زملاؤه لاعبو كرة السلة الأمريكية بين مؤيد لقراره الرافض للوقوف تحية للعلم الأمريكي والنشيد الوطني الأمريكي قبل أداء المباريات المهمة، وبين معارضٍ لهذا الرفض بحجة أنه لا يتعارض مع دينه والتزامه بتعاليم الإسلام..

وقال شوكيل أونيل -أغلى لاعب كرة سلة في الولايات المتحدة الأمريكية-: "إن للناس معتقداتهم المختلفة التي يجب أن تحترم". بينما ذكر لافونسو أليس زميل عبد الرءوف في فريق نيجتس لكرة السلة الأمريكي: "نحن الذين ندين بالمسيحية أتمنى أن نكون مخلصين لديننا مثل إخلاص عبد الرءوف لدينه".



تعد قصة إسلام كريس جاكسون لاعب كرة السلة الأمريكي المشهور والذي غيَّر اسمه بعد إسلامه من كريس جاكسون إلى محمود عبد الرءوف - من القصص المثيرة والتي تستحق القراءة..
فما قصة إسلام كريس جاكسون؟ وكيف اعتنق الإسلام؟
السود في أمريكا: لجأ عشرات الآلاف من الأمريكيين السود سواء كانوا من الشخصيات البارزة أو من الشخصيات العادية خلال العقود الثلاثة الماضية إلى الإسلام، باعتباره دين المساواة والعدل، وبحكم أنه دين تسود فيه العدالة الاجتماعية، ويرفض الظلم والاضطهاد والتمييز بين بني البشر بحجة الجنس أو اللون.
ولما كان هؤلاء الأمريكيون السود في رحلتهم الإيمانية التي أفضت إلى اعتناقهم الإسلام لا يبحثون عن الخلاص الروحي فحسب، بل كانوا يجاهدون في سبيل الإيمان بدين يحفظ لهم كرامتهم الإنسانية ولا يحط من قدرهم ولونهم الأسود أو استعباد البيض لأجدادهم، فلم يتحقق لهم ذلك سوى تحت مظلة الإسلام الوارفة بالعدل والمساواة.
وقد بث الإسلام فيهم الأمل وجدد فيهم الحلم في المستقبل. ولما تتبعوا سيرته استوقفتهم معاني المساواة الإنسانية التي جمعت بين بلال الحبشي وصهيب الرومي وسلمان الفارسي وغيرهم من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبروزهم في الإسلام يأتي من سابقيتهم في الإيمان بدين الله تعالى، وتصديقهم برسالة محمد صلى الله عليه وسلم.
كريس جاكسون .. قصة إسلامه

كان كريس جاكسون قبل اعتناقه الإسلام يشعر بأن الأمريكيين السود مهما حصلوا على شهرة واعتراف من المجتمع الأمريكي لبروزهم في المجالات الرياضية والفنية تنقصهم حركة منظمة تحقق مطالبهم من أجل العيش في كرامة وإنسانية، وتحثهم على استشراف آفاق المستقبل بالجد والاجتهاد والتزام مكارم الأخلاق والبعد عن مواطن الجريمة والمخدرات. فهكذا بدأت الرحلة الإيمانية بحثًا عن دين يحقق له ولبني جلدته قدرًا من الكرامة الإنسانية والعدالة الاجتماعية.

وتداعى هؤلاء المسلمون الأمريكيون السود إلى العمل الدءوب وفقًا لتعاليم دينهم الجديد، مخلصين مجتهدين لتحقيق طموحاتهم في غد مشرق وآمالهم وأحلامهم في مستقبل ينعمون هم وأبناؤهم بالعيش في سلام وأمن ورفاهية.
تحسين الأوضاع وتفجير الطاقات:

وكان جاكسون يرى ضرورة تغيير الأمريكيين السود ما بأنفسهم جاهدين للارتقاء بأنفسهم وأسرهم، ومن ثَمَّ الارتقاء بمجتمعهم إلى الأحسن. كما كان يرى أيضًا ضرورة أن يتنادى قادتهم إلى بث الأمل فيهم، وتحريضهم على العمل، ودعوتهم إلى الالتزام بمكارم الأخلاق، والنأي بأنفسهم عن مواطن الشبهات؛ ليكون لهم دور فاعل في تحسين أوضاعهم الاجتماعية، ومن ثَم أوضاع مجتمعاتهم في الولايات المتحدة الأمريكية عن طريق التعليم والعمل.

لذا رأى جاكسون أنه من الضروري بالنسبة له أن يبحث عن دين يهديه إلى الصراط المستقيم، ويجيب عن أسئلته الحائرة حول المساواة والعدالة الاجتماعية، ومن ثَمَّ يشعره بإنسانيته ويفجر الطاقات الكامنة فيه خيرًا ونفعًا؛ ليحقق ما يصبو إليه في هذه الحياة.
الرحلة الإيمانية:

من هنا بدأت جولة جاكسون الإيمانية في الأديان، فاستوقفته معاني الحرية والكرامة والمساواة والعدالة الاجتماعية في الدين الإسلامي، وشعر بأنه وجد فيه ضالته، فبدأ يدرسه دراسة عميقة، فامتلأ قلبه بالإيمان وقذف الله في قلبه نور الهداية والحق، وتيقن جاكسون من أن الإسلام هو الدين الذي يبحث عنه، فأعلن إسلامه رسميًّا في عام 1991م، وحرص على تغيير اسمه إلى محمود عبد الرءوف.
الوقوف للنشيد الوطني:

أثار لاعب كرة السلة الأمريكي محمود عبد الرءوف جدلاً في وسائل الإعلام الأمريكية المختلفة في مارس (آذار) عام 1996م، حينما تعرض لعقوبة الإيقاف من اتحاد كرة السلة الوطني الأمريكي؛ بسبب رفضه الوقوف تحية للنشيد الوطني الأمريكي والعلم الأمريكي أثناء أداء إحدى المباريات المهمة في كرة السلة.

وأخذ اصطدام عبد الرءوف مع اتحاد كرة السلة الوطني منحى أبعد من كونه اصطدامًا أو خلافًا رياضيًّا؛ فقد برهن هذا الصدام على اتساع الهوة بين الإسلام والوطنية الأمريكية، حسب اعتقاد اللاعب عبد الرءوف؛ مما دعاه إلى الإصرار على الرفض. وهكذا أصبح هذا الخلاف مادة مثيرة لوسائل الإعلام الأمريكية المختلفة.
رمز الاضطهاد:

وكان محمود عبد الرءوف يبرر رفضه للوقوف تحية للنشيد الوطني الأمريكي والعلم الأمريكي، بأن العلم الأمريكي هو رمز للاضطهاد والطغيان؛ لذلك رفض أن يقف تحية وإجلالاً له قبل إحدى المباريات التي نظمها اتحاد كرة السلة الوطني. فمنذ تلك الحادثة ظل عبد الرءوف إما ينتظر في غرفة الملابس إلى حين الانتهاء من رفع العلم الأمريكي وأداء النشيد الوطني، أو يجلس خارج الملعب بينما زملاؤه في الداخل، متظاهرًا بانشغاله بربط حذائه استعدادًا لدخول الملعب خلال عزف موسيقى النشيد الوطني الأمريكي.

وقال عبد الرءوف -الذي يقدر دخله من كرة السلة حوالي 2.6 مليون دولار سنويًّا-: إن ديني أهم من أي شيء آخر؛ ولذلك أحرص على أن يكون ولائي لله تعالى قبل أن يكون لأي شيء آخر.

وكان عبد الرءوف يخسر 31.707 دولارًا في كل مباراة أثناء فترة إيقافه؛ بسبب تلك الحادثة. وقال عبد الرءوف: إن واجبي تجاه خالقي أعظم وأجلّ من الفكر الوطني أو الوطنية.
الإخلاص الديني:

ولقد انقسم زملاؤه لاعبو كرة السلة الأمريكية بين مؤيد لقراره الرافض للوقوف تحية للعلم الأمريكي والنشيد الوطني الأمريكي قبل أداء المباريات المهمة، وبين معارضٍ لهذا الرفض بحجة أنه لا يتعارض مع دينه والتزامه بتعاليم الإسلام..

وقال شوكيل أونيل -أغلى لاعب كرة سلة في الولايات المتحدة الأمريكية-: "إن للناس معتقداتهم المختلفة التي يجب أن تحترم". بينما ذكر لافونسو أليس زميل عبد الرءوف في فريق نيجتس لكرة السلة الأمريكي: "نحن الذين ندين بالمسيحية أتمنى أن نكون مخلصين لديننا مثل إخلاص عبد الرءوف لدينه".

لا تنسى تدعمنا بلايك إن أعجبك الموضوع و شكرا

0 التعليقات:

إرسال تعليق