قصة بائع الزبد و زوجته... أنظر ماذا حصل لهما !!!

بواسطة Unknown بتاريخ الأحد، 18 نوفمبر 2012 | 7:12 م

ِ
قصة بائع الزبد و زوجته... أنظر ماذا حصل لهما !!!
قصة بائع الزبد و زوجته... أنظر ماذا حصل لهما !!!
سافر الفلاح من قريته إلى المركز ليبيع الزبد التي تصنعه زوجته وكانت كل قطعة على شكل كرة كبيرة تزن كل منها كيلو جراما.

باع الفلاح الزبد للبقال واشترى منه ما يحتاجه من سكر وزيت وشاي ثم عاد إلى قريته.
أما البقال .. فبدأ يرص الزبد في الثلاجة .. فخطر بباله أن يزن قطعة .. وإذ به يكتشف أنها تزن 900 جراما فقط .. و وزن الثانية فوجدها مثلها .. وكذلك كل الزبد الذي أحضره الفلاح !
في الإسبوع التالي .. حضر الفلاح كالمعتاد ليبيع الزبد ..
فاستقبله البقال بصوت عال ٍ: "أنا لن أتعامل معك مرة أخرى .. فأنت رجل غشاش .. فكل قطع الزبد التي بعتها لي تزن 900 جراما فقط .. وأنت حاسبتني على كيلو جراما كاملا!".
هز الفلاح رأسه بأسى وقال: "لا تسىء الظن بي .. فنحن أناس فقراء .. و لا نمتلك وزن الكيلو جراما .. فأنا عندما أخذ منك كيلو السكر أضعه على كفة .. و أزن الزبد في الكفة الأخرى..!".


لا تدينوا كي لا تدانوا ..

لأنكم بالدينونة التي بها تدينون تدانون ..

وبالكيل الذي به تكيلون يكال لكم.. !



قصة بائع الزبد و زوجته... أنظر ماذا حصل لهما !!!
سافر الفلاح من قريته إلى المركز ليبيع الزبد التي تصنعه زوجته وكانت كل قطعة على شكل كرة كبيرة تزن كل منها كيلو جراما.

باع الفلاح الزبد للبقال واشترى منه ما يحتاجه من سكر وزيت وشاي ثم عاد إلى قريته.
أما البقال .. فبدأ يرص الزبد في الثلاجة .. فخطر بباله أن يزن قطعة .. وإذ به يكتشف أنها تزن 900 جراما فقط .. و وزن الثانية فوجدها مثلها .. وكذلك كل الزبد الذي أحضره الفلاح !
في الإسبوع التالي .. حضر الفلاح كالمعتاد ليبيع الزبد ..
فاستقبله البقال بصوت عال ٍ: "أنا لن أتعامل معك مرة أخرى .. فأنت رجل غشاش .. فكل قطع الزبد التي بعتها لي تزن 900 جراما فقط .. وأنت حاسبتني على كيلو جراما كاملا!".
هز الفلاح رأسه بأسى وقال: "لا تسىء الظن بي .. فنحن أناس فقراء .. و لا نمتلك وزن الكيلو جراما .. فأنا عندما أخذ منك كيلو السكر أضعه على كفة .. و أزن الزبد في الكفة الأخرى..!".


لا تدينوا كي لا تدانوا ..

لأنكم بالدينونة التي بها تدينون تدانون ..

وبالكيل الذي به تكيلون يكال لكم.. !

لا تنسى تدعمنا بلايك إن أعجبك الموضوع و شكرا

0 التعليقات:

إرسال تعليق